تدور أحداث القصة حول أحد الاشخاص الفقراء، وأثناء مروره بالصدفة في الطريق تقع عيناه على بائعة الزهور ويكتشف أنها عمياء، تعتقد البائعة أن هذا الشخص أحد الأثرياء لكرمه معها، وبعد


معرفته بتوصل الطب للقدرة على إجراء عملية جراحية لإعادة قدرتها على الإبصار، يعمل بكد كبير من أجل توفير المال ليساعدها على القيام بالعملية، يدخل السجن بعدها بفترة وتنجح عمليتها الجراحية.

القصة

بمساعدة مدمن ثري غريب الأطوار ، يقوم المتشرد ذو العينين الندية الذي وقع في حب فتاة زهرة بلا رؤية بجمع الأموال ليتمكن من مساعدتها طبياً.

متشرد يقع في حب فتاة عمياء جميلة. عائلتها تعاني من مشاكل مالية. تسمح له الصداقات المتعثرة مع رجل ثري بأن يكون الفتاة المحسنة والخاطب.